دشّن مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية المكلف بالولاية الشمالية، المهندس عثمان أحمد عثمان، والمدير التنفيذي لمحلية البرقيق، الأستاذ النور علي النور، رسمياً منظومة الطاقة الشمسية بمشروع البرقيق الزراعي، والتي تُعد أكبر تجربة رائدة من نوعها في الولاية.
وحضر حفل التدشين ببيارة المشروع مدير بنك النيل (فرع دنقلا) الجهة الممولة، وإدارة شركة شمس الشمال للطاقات المتجددة، ومدير شركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين بالولاية اللواء ركن م. مزمل أبوبكر، إلى جانب ممثلي جمعية البرقيق التعاونية وقيادات المنطقة.
خفض تكاليف الإنتاج والتحول للطاقة البديلة
أعلن المهندس عثمان أحمد عثمان عن نجاح تركيب 5 طلمبات غاطسة تعمل بالطاقة الشمسية، مع التزام الوزارة بتركيب الطلمبة السادسة والأخيرة خلال الأيام القادمة عبر مبادرة مشتركة بين وزارتي الإنتاج والمالية وشركة شمس الشمال.
وأوضح أن الاعتماد على الطاقات البديلة يأتي ضمن خطة استراتيجية لحكومة الولاية لتقليل تكاليف الإنتاج، مشيراً إلى أن ربط المنظومة بالشبكة القومية يحقق المزايا التالية:
- خفض تكلفة العمليات الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 17% و22%.
- الوصول بتكلفة التشغيل إلى المستويات الصفرية مستقبلاً.
- التمهيد للتوجه نحو استغلال طاقة الرياح في المشاريع الكبرى بالمحافظة.
دور بنك النيل وسقف التمويل
من جانبه، استعرض مدير بنك النيل فرع دنقلا، الأستاذ أحمد إبراهيم محمد، جهود البنك المستمرة منذ عام 1983 في تمويل القطاعات التعاونية والإنتاجية، كاشفاً عن حقائق تمويلية شملت:
- وصول سقف التمويل بالبنك إلى 13 مليار جنيه.
- تخصيص 90% من السقف التمويلي لقطاعي الطاقة والزراعة.
- تقديم التمويل لأكثر من 1000 مزارع على مستوى الولاية دون تسجيل حالات تعثر.
وأشار مدير الفرع إلى نجاح صيغة تمويل السلم، داعياً المزارعين للاستفادة من الخدمات الرقمية عبر "تطبيق ساهل" وفتح الحسابات المصرفية لضمان انسياب التمويل.
دعم مائي وخطة لتطوير المساحات الزراعية
أكد المدير التنفيذي لمحلية البرقيق، الأستاذ النور علي النور، أن المشروع يمثل دعماً حقيقياً للإمداد المائي وتحقيق هدف "زيرو عطش". ودعا إلى الابتكار في التركيبة المحصولية، مستعرضاً آفاق مشروع لدفوفة الزراعي الواعد الذي يمتد على مساحة 22 ألف فدان ويحتاج إلى تظافر الجهود لمواكبة التطور الإنتاجي.

